ابن عساكر

563

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

فهما بين اكتئاب وبلى * تركاني كالقضيب الذابل 7 / 176 فهن دفعن الموت بعد اقترابه * وقد برزت للثائرين المقاتل 24 / 396 فهن كالحلل الموشي ظاهرها * أو كالكتاب الذي قد مسه بلل 46 / 103 فهو الذي لو كان حيا خالدا * يوما لكان من المنون يؤول 32 / 216 فوا عجبا للناس يستشرفونني * كأن لم يروا بعدي محبا ولا قبلي 14 / 334 فوالله ما أدري وإن كنت سائلا * أغالك سهل الأرض أم غالك الجبل 19 / 530 ، 19 / 347 فوالله ما بقيا عليكم تركتكم * ولكني أكرمت نفسي عن الجهل 34 / 316 فوبخي من الموت الذي هو واقع * وللموت باب أنت لا بد داخله 20 / 15 فوجدي بجمل وجد شمطاء عالجت * من العيش أزمانا على مرر القتل 15 / 274 فوجدي بحمل وجدتيك وفرحتي * بجمل كما قد بابنها فرحت قبلي 15 / 275 فوجهه غاية ما ارتجي * وقربه جملة آمالي 37 / 289 فورثتموه ثم ما ألفيتم * ترمون من راماكم بنبال 37 / 172 فوزني ثلاثين من نقد جلق * وكان على الوزن مذ لم أزل سهلا 38 / 121 في أرضكم قبر النبي وبيته * والمنبر العالي الرفيع الأطول 17 / 180 في الناس إن فتشتهم * من لا يعزك أو تذله 11 / 424 في جد وفي هزل إذا شئت جدي * أضعاف أضعاف هزلي 54 / 374 في فتية تخفق أيمانهم * بالبيض فيها والقنا الذابل 25 / 297 في كل صافية السربال صافية * للقذف بالنبل فيها الخذف بالنبل 27 / 83 في كل معترك ترى منا فتى * يهوي كعزلاء المزادة تزغل 67 / 125 في ليلة وردت علي همومها * طورا أحن وتارة أتململ 2 / 20 في مشرق الأرض طورا ثم مغربها * لا يخطر الموت من حرصي على بالي 27 / 177 في مشهد لو ليوث الغيل تشهده * خرت لأذقانها من شدة الوهل 27 / 83 في يدي بدر يطوف بها * من جنان الخلد منقول 9 / 28 فيأخذ منه ظلمه لعباده * ويجزيه بالخير الذي هو فاعله 24 / 34 ، 24 / 44 فيا أمتا لا تعدمي الصبر إنه * إلى الخير والنجح القريب رسول 11 / 425 فيا حسرتي من لي بخل موافق * أقول بشجوي مرة ويقول 11 / 425 فيا حسنها إذ يغسل الدمع كحلها * وإذ هي تذري الدمع منها الأنامل 33 / 335 فيا رب إبراهيم والعبد يونس * وموسى وعيسى نجني ثم لا تملي 10 / 441 ، 43 / 376 فيا رب العباد إله موسى * تلاف الصعب منا بالذلول 24 / 251 فيا رب بعني به جنة * فقد بعت أهلي ومالي بدالا 24 / 383 ، 24 / 385 ، 24 / 386 ، 24 / 387 ، 24 / 387 فيا ساقي القوم لا تنسني * ويا ربة الخدر غني رمل 66 / 70